شرح قصيدة ليت هندا - عمر ابن أبي ربيعة

شرح قصيدة ليت هندا للصف الثامن الرئيسي التي أتت في مجلد اللغة العربية او كما تسمى لغة الضاد لتلك الخطوة في الفصل التعليمي الأول، والتي حاول العديد منا نحن لكي تحصل على على التفسير المخصص بهذه القصيدة ليت هندا للشاعر سن بن أبي ربيعة فالشاعر يتغزل بالمرأة وهي هند ليكشف عن مماطلتها له وعدم نيله على مراده منها، وأتت أبيات القصيدة في ذلك الحلبة حين يبتغي الشاعر مقابلة حبيبته والمكوث معها والجديد إليها ولكنها تظل مماطلة له تؤجل توقيت المقابلة متىما إقترب، وفي البند المقبلة نعرض لحضراتكم فسر قصيدة ليت هندا على نحو تام لكل الأبيات الخاصة بهذه القصيدة.

التأطير:
المقال: يتغزّل الشاعر بالمرأة كاشفا عن مماطلتها له.
الوحدات: القاعدة: التأسيس والخبر
  1. التأسيسمن 1 إلى 2
  2. الخبر: من Three إلى 12
    1. السّرد: من Three إلى 6
    2. الوصف: من 7 إلى 10
    3. الحوار: من 11 إلى 12

الأساليبمضامين القول ومقاصده
المقطع الأوّل:التأسيس 
- التمني:- يبتغي الشاعر مقابلة الحبيبة المماطلة. 
- الأفعال:- أُسندت إلى السيدة > فاعلة
والشاعر > تأثير به (هو مشلول في مواجهه تلك السيدة)
 - يسعى الشاعر استفزاز السيدة حاثّا إيّاها على وصاله => صورة خلفية رأيناها في الغزل العذري
المقطع الثّاني:الخبر
    م.ف. 1: السّرد
 
- طريقه القصّ:- توفّر القصيدة على مقومات القصّ (صاحبة ليلة/العين/هند وجاراتها)
- الاستفهام:- ترغب التحقق من نطاق صدق سن في وصفه لها.
- سخرية النسوة من هند.
- فسّرها سن على أنها حسد.
"وزمانا..."- تعتبـر من طريقه الحِكَمْ.
المقطع الثّاني:الخبر
    م.ف. 2:الوصف
 
- الموصوف: هند
- الصّفات:- الرشاقة / حسنة الثغر / ناصعة بياض الأسنان / حسن العينين / لينة
 => رسم حسّي إباحي وظّفه الشاعر لإبراز مقيم الحسن والفتنة عند السيدة (من مواصفات الغزل الإباحي)
المقطع الثّاني:الخبر
    م.ف. 3:الحوار
 
- التقدم والتأخير 
 - رسم هند راغبة في سحره => تكون السيدة راغبة في ودّ الإنسان (من مواصفات الغزل الإباحي)
 => بعد ذلكّة فخمر صمني بالذات من اثناء رسم السيدة راغبة في الشاعر.
 الكتابة:
قامت القصيدة على تصويرالمرأة تصويرا حسيّا لابراز مقيم الحسن بها، ومقيم الفتنة فيها (من مواصفات الغزل الإباحي).
توفرت القصيدة على عناصر القصّ، وكثيرا ما يتكرّر الأسلوب القصصي في قصائد سن ابن أبي ربيعة.
التأطير :
عرض : قصيدة في غرض الغزل الإباحي (غزل صريح) و هو غزل برز في مدن الحجاز حين إنتشرت مجالس اللهو و الشرب في وجود مجتمع عربي مترف و إنصرف شعراء ذلك الإتجاه الغظلي إلى تعداد قيم السيدة الجمالية و رسم المجازفات الغرامية و ربما تقلد سن بن أبي ربيعة زعامة ذلك الإتجاه و هو شاعر قريشي جمع وسط حسن الصورة و وسط الوجاهة الإجتماعية و ربما اقتطفت تلك القصيدة من ديوانه فما هو موضوعها ؟

المقال : يتغزل الشاعر بهند كاشفا عن محاسنها و نفسيتها .

الوحدات : القاعدة : يتاح أن نقسم ذلك المقـال وفق تواتر طرازات الخطاب فيه إلى Three أجزاء :

  1. الحكي (قصة الأفعال) : من 1 إلى 2
  2. الحوار (قصة المقولات) : من Three إلى 6 و من 11 إلى 12
  3. الوصف (قصة الأحوال) : من 7 إلى 10
التفسير التفصيلي :
المقطع الأول :
أنجزت ┏
وعدت  ┃
             ⇇ أفعال مسندة للمعشوقة (هند)
شفت    ┃
إستبدت ┗ 
تتقاسم الأفعال المسندة لهند للتأويل عن تحرمها عن الشاعر فهي لا تجود عليه بالوصال و تماطله و تتلاعب بعواطفه .
لا ينبع ذلك التمنع من حرص المعشوقة على طرحها أو من ذعرها من حكومة المجتمع و إنما ينبع مما تمارسه على الشاعر من إغراء و دلال ريثما تغلل رغبته فيها .
الوصال الحسي و الإلتذاذ به هو معافاة لنفس المحب المصابة .
 
المقطع الثاني :
ورد في القصيدة متنوعا و متعدد الأطراف مما يضيف عليها ترافة و حركية و حبوبية و ربما ورد على شكلين : 
*حوار وسط هند و جاراتها
*حوار وسط هند و الشاعر
تظهر المعشوقة من اثناء مقولاتها روح معتدة بعينها مغرورة حين توسـع تمتلك الاحاسيس بالحسن .
تظهر رابطة الجارات في الظهر لائحة على التودد و التحبب و الإستلطاف لكنها في الداخل لائحة على الغيرة و الحسد .
يظهر الشاعر الماهر صاحب الخبرة وسطً بعالم الأنثى المجهول و ما يدور فيه من تنافس و غرور و غيرة و حسد و ربما تولدت تلك الحنكة عنده من كثرة خبراته و علاقاته الغرامية مع السيدات .
غادة : السيدة الشابة و لينة الجسم
تجلوه : جلى الشأن أظهره و أبانه
الأقاح : صنف من الورود البيضاء
البرد : حبيبات الودق المتجمدة 
الحور : إشتداد ظلام العين في إشتداد بياضها 
القيض : إشتداد الحر
الصرد : إشتداد البرد
 
المقطع الثالث :
أساليب الوصف : *الجمل الإسمية الوصفية
                      *قلة من الأفعال الوصفية : لا يفتر ، تجلوها ..
                      *الإستعارة
                      *طريقه التقابل و مكوناته :القيض ≠ الصرد 
                                                        باردة ≠ سخنة
قام الوصف على التدرج من المجمل إلى المفسر : من وصف الجسم إلى وصف الوجه إلى وصف الأسنان و العينين .
يعدد الشاعر جماعة من محاسن المعشوقة و قيمها الجمالية فيذكر نعومة الجسم و بياض الأسنان و حور العينين .
تعكس صورة خلفية هند الجمالية ذوقا جماليا عربيا يعين من اثناء مقاييس و ضوابط متواترة في المدونة الغزلية الإباحية . رسم المعشوقة تصويرا حسيا يعد من أهم مواصفات الغظل الإباحي و يعكس مهرجان الشاعر بالجسد و تطلعه إلى الإلتذاذ به . يسعة سن من اثناء ذلك الوصف الحسي للمعشوقة إلى التـلذذ و الإلتذاذ بالحسن في صورته الحسية الحقيقية كما جسدتها هند في القصيدة .
 

Comments